الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

467

تفسير روح البيان

اين بود حال كافر ومسلم * كاو درين تنك موطن ومظلم چون رسيد از خدا كتاب ورسول * آن برد پيش رفت اين بقبول نزدند از سر فساد وغلو * كافران جز در عناد وعتو مؤمنان كرده در پيمبر روى * هم سمعنا وهم أطعنا كوى شد بلايا نهايت انكار * شد عطايا نهايت اقرار ومن اللّه التوفيق بطريق التحقيق وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ نوع تفصيل لحسن عاقبة المنذرين بالكسر وسوء خاتمة المنذرين بالفتح . والنداء الدعاء بقرينة فلنعم المجيبون . والمعنى وباللّه لقد دعانا نوح وهو أول المرسلين حين أيس من ايمان قومه بعد ما دعاهم اليه أحقابا ودهورا فلم يزدهم دعاؤه الا فرارا ونفورا فأجبناه أحسن الإجابة حيث أوصلناه إلى مراده من نصرته على أعدائه والانتقام منهم بأبلغ ما يكون فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ اى فو اللّه لنعم المجيبون نجن فحذف ما حذف ثقة بدلالة ما ذكر عليه والجمع دليل العظمة والكبرياء وَنَجَّيْناهُ [ التنجية : نجات دادن ] وَأَهْلَهُ [ وكسان أو ] مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ [ از اندوه بزرك ] اى من الغرق أو من أذى قومه دهرا طويلا . والكرب الغم الشديد والكربة كالغمة وأصل ذلك من كرب الأرض وهو قلبها بالحفر فالغم يثير النفس إثارة ذلك ويصح ان يكون الكرب من كربت الشمس إذا دنت للمغيب وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ نسله هُمُ فحسب الْباقِينَ حيث أهلكنا الكفرة بموجب دعائه رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا وقد روى أنه مات كل من كان معه في السفينة غير أبنائه وأزواجهم وهم الذين بقوا متناسلين إلى يوم القيامة قال قتادة انهم كلهم من ذرية نوح وكان له ثلاثة أولاد سام وحام ويافث . فسام أبو العرب وفارس والروم واليهود والنصارى . وحام أبو السودان من المشرق إلى المغرب والسند والهند والنوبة والزنج والحبشة والقبط والبربر وغيرهم . ويافث أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك قال في كشف الاسرار [ أصحاب التواريخ كفتند فرزندان يافث هفت بودند نامهاى ايشان ترك وخزر وصقلاب وتاريس ومنسلك وكمارى وصين ومسكن ايشان ميان مشرق ومهب شمال بود وهر چه أزين جنس مردم‌اند از فرزندان اين هفت برادرانند وهمچنين فرزندان حام بن نوح هفت بودند نامهاى ايشان سند وهند وزنج وقبط وحبش ونوب وكنعان ومسكن ايشان ميان چنوب ودبور وصبا بود وجنس سياهان همه از فرزندان اين هفت برادرانند اما فرزندان سام ميكويند پنج بودند وقومي ميكويند كه هفت بودند ارم وارفخشد وعالم ويفر واسود وتارخ وتورخ ارم پدر عاد وثمود بود ارفحشد پدر عرب بود از ايشان فالغ وقحطان بود فالغ جد إبراهيم عليه السلام قحطان أبو اليمن بود وعالم پدر خراسان واسود پدر فارس ويفر پدر روم بود وتورخ پدر ارمين بود صاحب أرمينية وتارخ پدر كرمان بود واين ديار وأقطاع همه بنام ايشان باز ميخوانند وبعد از نوع خليفهء وى سام بود بر سر فرزندان نوح فرمانده بود وكارساز ومسكن وى زمين عراق بود وإيران شهر ] وقيل يشتوا بأرض خوخى ويصيف بالموصل [ ونوح را پسر چهارمين بود نام أو يام ] وهو الغريق